احتفالية 1900 سنة على رقاد القديس إغناطيوس الإنطاكي
المتوشح بالله
رسالة رعوية إلى مجلس الكهنة والمجالس والهيئات واللجان العاملة في الأبرشية
"أنا حنطة الله أطحن تحت أضراس الوحوش لأخبز خبزاً نقياً للمسيح"
أيها الأبناء المباركون، يا سفراء المسيح في العالم
اخترت هذه الكلمات الإلهية، من فم قديسنا إغناطيوس الحامل الإله، لأتأمَّل معكم في اشتياق المسيحي إلى الاتحاد بمسيحيه. اتحاد يبدأ من هنا بالسعي إليه، في كل دقائق وتفاصيل حياتنا، التي نجعلها كلَّها تتحرك منه وإليه. واتحادٌ مشتهى يُختم عندما سنعاينه"وجهاً لوجه كما هو" (1كور13، 12).
يصادف في هذا العام ذكرى مرورُ 1900 سنة على استشهاد القديس إغناطيوس الأنطاكي والمسمى بـ "الحامل الإله". ولقد شاء مجلس الكهنة، أن نخصص هذا العام رعوياً لدراسة حياة هذا القديس وتعاليمه. وخير طريقة لذلك هي إحياء احتفالية روحية بهذه المناسبة.
برنامج الاحتفالية هو كالتالي:
A. المحاضرات:
أولاً: محاضرة افتتاحية للاحتفالية بعنوان: "الأسقف والوحدة الكنسية عند إغناطيوس الإنطاكي "
يلقيها صاحب السيادة المطران باسيليوس نصور الجزيل الاحترام. (الملف المصور للمحاضرة)
ثانياً: محاضرة عامة بعنوان: "الشهادة عند القديس إغناطيوس الإنطاكي الحامل الإله"
يلقيها قدس الأرشمندريت باسيليوس قدسية المحترم
ثالثاً: محاضرة عامة بعنوان: "الإقتداء بالمسيح عند إغناطيوس الإنطاكي"
يلقيها قدس الأب غسان ورد المحترم
B. الأسبوع الاحتفالي الختامي (5 – 8 تشرين الثاني 2009):
يرافق الاحتفالية فعاليات مرافقة في أسبوعها الختامي (5-11 تشرين الثاني 2009)
وفق البرنامج التالي:
- معرض الكتاب والأيقونة 8 - 11 تشرين الثاني 2009
- ريسيتال 7 تشرين الثاني 2009
- ندوة 8 تشرين الثاني 2009
- رحلة حج جماعية إلى إنطاكية تختتم فيها الاحتفالية بتاريخ السبت 14 تشرين الثاني 2009
C. مسابقات:
تم إصدار كتاب عن سيرة القديس، حيث من خلال مطالعته يمكنكم المشاركة بالمسابقات التالية:
- شعر عن حياة أو من تعاليم القديس.
- تلحين قصائد عن الاحتفالية.
- رسم أيقونة أو لوحة مستوحاة من سيرة القديس والاحتفالية.
ميدالية: ستصدر ميدالية تذكارية معبّرة عن القديس والاحتفالية يرجى ممن يرغب ولديه الإمكانية المشاركة بمسابقة أفضل تصميم معبّر لهذه الميدالية حيث سيتم اختياره وصك الميداليات بموجبه.
• ستقوم الاحتفالية مدة عام كامل تقريباً.
نرجو بذلك أن نكون أبناءً أمناء على تراثنا الإنطاكي، ندرسه نحييه، نعرف به، فنجدده ونخرجه إلى حياة المؤمنين وشهادة الكنيسة الأرثوذكسية، خاصة بلغتنا العربية. |