Greek Orthodox Archdiocese Aleppo
Home Page Site Map Contact Us
فكرة عامة

------------------------------------

طريقة العمل

------------------------------------

حلب

------------------------------------

إدلب

------------------------------------

الطبقة

------------------------------------

الاسكندرون

------------------------------------

النشاطات

------------------------------------

العلاقات الرسمية

------------------------------------

العلاقات المسكونية

------------------------------------

المؤتمرات الرعوية

------------------------------------

المشاريع القائمة

------------------------------------

الكهنة

------------------------------------

التواصل مع الأبرشية

------------------------------------

الصفحة الرئيسية > الأبرشية > طريقة العمل

-----------------------------------------------------------------------------------------

طريقة العمل ضمن الأبرشية

تبنّت الأبرشية هيكلية للعمل، وقد عرض صاحب السيادة في كلمته في الاجتماع الأول لمجلس الأبرشية بتاريخ 1 أيار 2002 عن طبيعة العمل والروح التي يتحلى بها العاملون في الكنيسة:

إننا بالواقع ننطلق من إمكانيات ضعيفة وغير كبيرة مادياً. هذا موضوع لا يقلقنا ولا يزعجنا. ما أتطلّع إليه أولاً، ليس مقدار وحجم الأعمال، ولكن طريقة ولون العمل. ما أتمناه وأصلي له أن يحصل هو ان نعمل معاً ونكون معملاً للفرح ونحيا معاً. وهكذا بغضّ النظر عما يمكن أن نحققه نحن بأعمالنا هذه، يكون قد حقّق الله بنا ما هو أعظم بكثير، ألا وهو اجتماعنا أي "الكنيسة" الحية.

لعلّي أستطيع القول، أن ما يهمني شخصياً هو أولاً هذه الكنيسة، أي هذه الطريقة في الوجود معاً التي ملؤها الفرح والسلام. وما يتحقق بعدها هو تحصيل حاصل وثمرة الروح في عروس المسيح الكنيسة. صلاتي إذن أن نكون كنيسة.

المسؤولية:

وأول ما أريد أن ألفت النظر إليه، وأن نتأمل فيه هو رهبة المسؤولية الملقاة على عاتق كل واحد منّا. أرى أن بعض المهمات التي تلقى على عاتقنا كأعضاء في هذا المجلس تزيد مسؤوليتنا حجماً وأهميةً. ومنها:

  • أولاً، إنكم تمثلون مجموعة كبيرة: في كنيسة المسيح التي اشتراها بدمه الكريم. وعلى عاتقكم تقع مسؤولية التعبير عن حاجات وهموم وتطلعات كل هؤلاء المؤمنين. وهذا أمرٌ ليس باليسير.
  • ثانياً، أنكم أداة التواصل بين الرأس والجسم، بين الهيكلية الإدارية والحاجات الرعوية، بين الإدارة والناس وذلك بالاتجاهين. وخاصة بالاتجاه الثاني أي وصل أعمال المجالس واللجان بالناس. وهذا الرباط الذي تلعبونه مهم جداً. فبدونه كل عمل يبقى محدود الفائدة. وهنا أريد أن أزيد الموضوع دقة، حين نتذكر أن غاية العمل الكنسي هي الليتورجيا والقداس الإلهي. فالتعليم يقصدها، والرعاية تهدف إليها، والإنماء هو الطريق الذي يمتد أمامها ليسهّلها. إذن المسؤولية شريفة وتتطلب منّا أن نصل الناس بهذا النبع ونوصل نعمة التقديس منه على الناس، وذلك عبر كل ما نفكر به.
  • وثالثاً، وأخيراً، فإن أصعب أوجه هذه المسؤولية هو أننا انتدبنا ليس لنمثّل فقط أبناءنا في الكنيسة، وليس لنفكر في تسيير أمور الكنيسة وإدارتها. بل أننا هنا، كما يرجو الجميع ونريد جميعنا، نحن هنا لنخدم الكنيسة وننهض بها.

أرجو أن نسير في طريق توسيع أحلامنا. أن نبدأ بتطلعات وان تزداد لا أن تنقص.

الهيكلية:

أضع بين أياديكم هيكلية العمل الإداري، والتي نوقشت وتبلورت بشكلها الحالي. راجياً أن نشكل اللجان الجديدة ونتابع اللجان القديمة.

طريقة العمل:

  • مبدأونا بالعمل هو إعطاء المسؤولية. خذوا المسؤولية للدرجة التي تؤهلنا أن نسأل عن مقدار تحقيق العمل.
  • أيضاً "الاقتراح" هو الطريقة وليس "التلقين". وهذا يعني أن اللجان تقترح وليس المجلس. إنما المجلس هو من يوافق وينسق والمجلس (الأبرشية) هو مكان الاستلام وليس الدراسة.
  • أرى من الجيد التخصص وإعطاء اللجان العمل بحرية وصلاحية. أضف إلى ذلك أن مجلسنا اختير بطريقة تمثيلية وليس تخصصية. فنحن بأغلبيتنا انتدبنا ليس بناءً على تخصص في العمل وإنما بداعي تمثيل رعية معينة.
  • أتمنى أن يُدرس اقتراحنا بتشكيل لجاننا ضمن خطة زمنية، تنحل بعدها أتوماتيكياً. وهذا يسمح لنا بإعادة تشكيلها في حال أنه عبر الوقت ولم تستطع تحقيق ما أوكل إليها لأسباب متعددة.
  • أرجو أن ينجح مكتب التنمية الذي شُكّل منذ فترة، ومهمته البحث عن وارد واستثمارات بوجود أشخاص متفرغين. بالإضافة للجنة الأوقاف التي يبدو أن عملها بالواقع بالكاد يحقق متابعة أمور الأوقاف والحفاظ عليها وحسن إدارتها.
  • أخيراً فلنستعد لإعداد خطة عمل لسنوات المجلس الأربع. وأطرح السؤال المزدوج منكم إلينا، ماذا تنتظرون من المطران؟ وكيف تشتهون الحالة المثالية للأبرشية؟ ماذا تريدون لهذه السنوات الأربع؟ وبالعكس سأطرح عليكم بعض التمنيات والتطلعات للمطران لندرس معاً كيفية تحقيقها.
  • أريد هنا أيضاً أن أشدد على أهمية تشكيل لجنة إعلامية قوية. فالإعلام هو النسغ الذي سيعطي الحياة في عروق المجالس ويحقق التواصل بشكل حي وجيد.
  • أرى أن تجتمع المحاور، الأقسام الثلاثة، مستقلة ونحدد لها رؤساء أقسام.
  • وبالتالي يكون لدينا مكتب للمجلس مؤلف من رؤساء الأقسام وأعضاء استشاريين آخرين.
ختاماً، ها وقت يُعمل فيه للرب، نعمته تكون معنا وتبارك قراركم وخطاكم وعائلاتكم.