إدلب العريقة في التاريخ والغنية من نتاج الأرض، كبيرة بغيرة أبنائها. مدرستها هي قبلة الأنظار في المدينة ومركز شهادة وتربية. كنيسة إدلب ومدرستها لا تنفصلان. نور الأولى يضيىء على الثانية، بينما الثانية تربّي الأجيال لخدمة الأولى. تبقى المدرسة محور النشاطات وهناك حاجة اليوم لبناء أوسع لأجل شهادة أفضل، وتفكير في مركز مخيمات للشباب في أرض المقبرة.