Greek Orthodox Archdiocese Aleppo
Home Page Site Map Contact Us
آخر الأخبار

------------------------------------

العناوين الرئيسية

------------------------------------

الأرشيف الإخباري

------------------------------------

سلايدات

------------------------------------

الصفحة الرئيسية > مركز الأخبار > تفاصيل الخبر

-----------------------------------------------------------------------------------------

جناز المتروبوليت الياس قربان تاريخ الخبر: 2009-08-02

صباح الخميس في الثلاثين من شهر تموز 2009 انتقل إلى الأخدار السماوية المثلث الرحمات ملاك أبرشية طرابلس والكورة الميتروبوليت الياس قربان.

وقد شيعت أبرشية طرابلس والكورة وتوابعها للروم الأرثوذكس المثلث الرحمات المتروبوليت الياس قربان في مأتم رسمي وشعبي أقيم في كاتدرائية القديس جاورجيوسالزاهرية – طرابلس بعد ظهر يوم الأحد 2 آب الساعة الخامسة مساءً.

ترأس صلاة الجناز والدفن غبطة البطريرك أغناطيوس الرابع بمعاونة مطارنة الكرسي الأنطاكي المقدس وأساقفتها وكهنة الأبرشيات وشمامستها وممثلي عن الطوائف المسيحية الأخرى وعدد من الشخصيات الإسلامية في حضور ممثل رئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير طارق متري، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بري النائب روبير فاضل، وممثل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الوزير محمد شطح، وممثل رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وحشد من الشخصيات والمؤمنين.

وفي نهاية الصلاة ألقى البطريرك أغناطيوس الرابع كلمة أشاد فيها: "بنعمة الصوت التي وهبها الله للمتروبوليت الياس قربان وهي نعمة لم تُعْطَ للكثيرين"، ومما قاله: "أنا عرفت المطران الياس منذ زمن، عرفته منذ كان طفلاً وكان يوحي بأنه طفل، كان خجولاً، لا يتكلم بصوت عال أو يقسو بحركة ما، إني أذكر هذا لأقول انه لم ينقطع على أن يكون ليّناً في كلامه، ليّناً في معاملته، وقد يكون ليّناً أكثر مما يمكن أن يسابقه إلى ذلك إنسان في اللين".

وتابع: "هو يتركنا اليوم، لكن هل تفرغ بيوتنا من نغماته وصوته، وحده كان يفرق بين الطرب والوقار، إذ نسمع شخصاً يرتل فتظنه يغني، وتسمع شخصاً يرتل فتعرف إنه يصلي، فكل نوتة عنده تدل على أنها ترنيمة صلاة وليست للتغني، لأنه لا يتمتع إلا بما هو روحي".

كما أشاد بالنهضة العمرانية والروحية التي شهدتها الأبرشية في عهده والتي شملت كل الرعايا والمدارس والمعاهد التقنية والمؤسسات الخيرية ومراكز المتخلفين عقلياً وبيوت الشيخوخة والمراكز الصحية ومدرسة الموسيقى الكنسية.

 

وفي الختام وري المطران الراحل قربان في مدفن المطارنة تحت هيكل الكاتدرائية وقد تقبل البطريرك  والسادة المطارنة التعازي في صالون الكنيسة.