صباح الخميس في الثلاثين من شهر تموز 2009
انتقل إلى الأخدار السماوية المثلث الرحمات ملاك أبرشية طرابلس والكورة
الميتروبوليت الياس قربان.
وقد شيعت أبرشية طرابلس والكورة وتوابعها
للروم الأرثوذكس المثلث الرحماتالمتروبوليت الياس قربان في مأتم رسمي وشعبي
أقيم في كاتدرائية القديس جاورجيوس – الزاهرية – طرابلس بعد ظهر يوم الأحد 2 آب
الساعة الخامسة مساءً.
ترأس صلاة الجناز والدفن غبطة البطريرك أغناطيوس
الرابع بمعاونةمطارنة الكرسي الأنطاكي المقدس وأساقفتها
وكهنة الأبرشيات وشمامستها وممثلي عن الطوائف المسيحية الأخرى وعدد من الشخصيات
الإسلامية في حضور ممثلرئيس الجمهورية ميشال سليمان الوزير طارق
متري، وممثل رئيس مجلس النواب نبيه بريالنائب روبير فاضل،
وممثل رئيس الوزراء فؤاد السنيورة الوزير محمد شطح، وممثل رئيسالوزراء المكلف سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، نائب رئيس مجلس النواب
فريد مكاري وحشد من الشخصيات والمؤمنين.
وفي نهاية الصلاة ألقىالبطريرك أغناطيوس
الرابع كلمة أشاد فيها: "بنعمة الصوت التي وهبها الله للمتروبوليتالياس قربان وهي نعمة لم تُعْطَ للكثيرين"، ومما قاله: "أنا عرفت
المطران الياس منذزمن، عرفته منذ كان طفلاً وكان يوحي بأنه
طفل، كان خجولاً، لا يتكلم بصوت عال أو يقسوبحركة ما، إني أذكر
هذا لأقول انه لم ينقطع على أن يكون ليّناً في كلامه، ليّناً فيمعاملته، وقد يكون ليّناً أكثر مما يمكن أن يسابقه إلى ذلك إنسان فياللين".
وتابع: "هو يتركنا اليوم، لكن هل تفرغ
بيوتنا من نغماته وصوته، وحدهكان يفرق بين الطرب والوقار، إذ نسمع شخصاً
يرتل فتظنه يغني، وتسمع شخصاً يرتل فتعرفإنه يصلي، فكل نوتة
عنده تدل على أنها ترنيمة صلاة وليست للتغني، لأنه لا يتمتع إلابما هو روحي".
كما أشاد بالنهضة العمرانية والروحية التي
شهدتها الأبرشية في عهده والتي شملت كل الرعايا والمدارس والمعاهد التقنية
والمؤسسات الخيرية ومراكز المتخلفين عقلياً وبيوت الشيخوخة والمراكز الصحية ومدرسة
الموسيقى الكنسية.
وفي الختام وري المطران الراحل قربان في
مدفن المطارنة تحتهيكل الكاتدرائية وقد تقبل البطريرك والسادة المطارنة التعازي في صالون الكنيسة.