Greek Orthodox Archdiocese Aleppo
Home Page Site Map Contact Us

الصفحة الرئيسية > رسالة الرعية > 15 تموز - أحد آباء المجمع المسكوني الرابع

-----------------------------------------------------------------------------------------

 

الأحد 15/7/2012- أحد آباء المجمع المسكوني الرابع- العدد 29- السنة26- اللحن 5- الايوثينا 6

 

كلمة الراعي

الكـلمـة الصـادقـة

"يا ولدي تيطس، صادقة هي الكلمة"

 

    بهذه الكلمات الرائعة يتوجّه بولس الرسول بدالّة كبيرة وعطف ومحبّة نحو تلميذه تيطس، فيحدّثنا عن الكلمة وعن صدقها. فأيّة كلمة هي هذه؟ وكيف تكون صادقة؟

الكلمات هي لغة وأداة يستخدمها الناس للاتصال بالناس الآخرين والتعبير لهم عن مشاعرهم وما لديهم من أفكار. لكن من هذا الإطار بين بني البشر، مرّات عديدة لا تكون الكلمة صادقة. يحدّثنا بولس الرسول عن كلمة أخرى هي دائمة صادقة إنّها "كلمة الله"!

وكلمة الله، هذه الصادقة، لا تصلنا مباشرة. لسنا نحن "أهل الكتاب"، أي أنّنا لم نستلم الكتاب مُنـزلاً به، بل موحى به. لم يأتِ ملاكٌ ويقول لـ متّى أو لوقا... "اكتبْ"! بل أُوحي لهم ولكلّ القدّيسين والرسل والمفسِّرين معهم. فجاءتنا كلمةُ الله الصادقة عبر الكلمة البشريّة. وهذا العبور من خلال العنصر البشريّ جعل الكلمةَ الإلهيّة مرّات ليست قليلة في خطر من التزييف. لهذا لدينا أنبياء ولدينا أنبياء كذبة، لدينا رعاة ولدينا، كما يقول يسوع، ذئابٌ خاطفة تأتي بثياب الحملان، هي ذئاب لكنّها تدّعي أنّها تنقل كلمة الله الصادقة، أي ترتدي ثياب الحملان. لدينا، أخيراً المسيح ولدينا أيضاً المسيح الدجّال. وسرُّ الضلال يعمل كما يقول يوحنّا الرسول.

يستلم إذن بعضُ البشر والموهوبين، ومَن نسمّيهم قدّيسين أو رسلاً، وأحياناً يدعي ذلك بعض الكاذبين، يستلمون كلمـــةَ الله بالوحي ويصفونها بكلماتهم البشريّة، فترتدي حقيقتها رداءً خارجيّاً من لغة وحضارة وثقافة ناقلها. الإنجيل هو هو، لكن لونه عند يوحنا غير لونه عند متّى، وهكذا...

في زمن حضور المسيح، هو هو كلمة الله الحيّة، دون وسيط أو ناقل وإنّما كما يقول بولس الرسول: "أنّ الله بعد أن كلّمنا بطرائق عديدة بالأنبياء... كلّمنا أخيراً بابنه الوحيد"، كانت كلمة الله تشرح من جهتَين، الأولى كانت اليهود المؤمنين والثانية كانت الوثنيّين.

اعتقد الفلاسفة أنّ الكلام عن الله هو معرفته. وشتّان هو الفرق بين معرفة الله من الكلام معه وبين معرفته بالكلام والتنظير عنه! وصارت الفلسفة هي طريق فكريّة لاكتشاف الحقيقة وصياغتها. وترانا نجد الفلاسفة يكثرون الكلام عن الله بينما مرّات عديدة يبيحون لأنفسهم مسلكيّات لا يريدها الله. لقد كان "اللاهوت" لهم مهنة فكريّة كما هو الفيزياء والكيمياء.

بينما لليهود من الوجهة المقابلة، كانت كلمة الله لهم هي أرادته، والتي كانت الشريعة تعبّر عنها. "الوصايا" الإلهيّة هي الكلمة التي يريد الله أن ينطق بها، بمقدار ما يحفظها المؤمن بمقدار ما يكون الله أميناً معه فيحفظه!

ماذا يريد الله منّا؟ الجواب لدى اليهود في العهد القديم هو تحديد وصايا الله، لذلك ابتدع التقليد لديهم عدداً من الوصايا لا يُحَّد، يمسُّ أدقّ تفاصيل الحياة اليوميّة، بهذه الشرائع كانوا يظنّون أنّهم يفهمون ويفسِّرون كلمة الله ليحفظوها. والغرابة أنّه عندما جاءت كلمة الله ذاتها، بيسوع المسيح، قاومت شرائعُ البشر كلمتَه. لقد قال لهم يسوع "أبطلتم وصيّة الله بوصاياكم"! وهكذا نسمع كلاماً بشريّاً عوض الكلام الإلهيّ!

عندما جاء يسوع كانت الجموع تُبهتُ من تعليمه، لأنّه كان يكلّمهم كمَن له "سلطان" وليس كالكتبة والفريسيّين! كان لكلام يسوع وقع آخر، سلطان، فما هو هذا السلطان؟ إنّه صفاء الكلمة الإلهيّة من كلمات البشر؛ وبالتالي "صدق الكلمة". كلام الربّ يسوع هو "حياة" وليس فلسفة أو شريعة. لقد كان كلامه يمسُّ القلوب فوراً، لأنّه صادق وكلام إلهيّ. إنّ الخراف تعرف صوت الراعي فتسمعه وتتبعه، أمّا صوت الأجير فلا تتبعه! أثقلت الفلسفاتُ الناسَ بالنظريّات عن الله، وطالبت الشرائع الناس بالكثير من أجل الله، وجاء يسوع يحقّق قول المزامير "يا بُنيَّ أعطِني قلبك"، هذا هو صوت الله وهذه هي كلمته الوحيدة، بناء علاقة طيبة من الحبّ المتبادل بين الله والإنسان، فجذب الحبّ الإلهيّ قلوب الكثيرين من البشر.

ما هي الكلمة الإلهيّة؟ الكلمة الإلهيّة ليست معلومة ولا هي وصيّة أو طلب! الكلمة الإلهيّة "نداء" مَن يسمعها ولا يشعر بهذا النداء لا يكون قد فهمها. "لهم آذان ولا تسمع وعيون ولا تبصر"! الكلمة الإلهيّة هي الأداة أو التعبير أو الموسيقى أو الشعر أو العمل أو التعب أو أي شيء حتّى في حياة الإنسان، حين يقرؤها أو يستخدمها الإنسانُ يتحدّث فوراً مع الله، الكلمة الإلهيّة هي لغة الحوار مع الله، وليست هي كلمات عنه فلسفيّة ولا كلمات منه هي الوصايا!

ما هو الكتاب اللاهوتيّ! إنّه الكتاب الذي إذا ما طالعناه قادنا إلى مواجهة الله وملاقاته. "المطالعة الدينيّة" هي حقيقيّة حين تتطوّر إلى صلاة. عدا ذلك كله فلسفات وشرائع، لا يعرفها الله ولا يعترف بها ولو سمّاها المسيحيّون أو سواهم "أدياناً". الروح هو الذي ينطق بالكلمة. الحياة الروحيّة هي اللّغة التي يسمع بها الإنسان كلام الروح.

فلنفحصْ "ديننا"، أو بالأحرى تديُّننا! هل نحن نتكلّم عن الله أم نستلم كلاماً منه أم نكلّمه؟ ما هو وضع تعليمنا الدينيّ في الوعظ ومدارس الأحد والكشاف والأخويّات والعائلة، وحتّى في كليّات اللاهوت؟ هل نعلم قصّة إبراهيم والسامريّ الصالح عن ظهر قلب ونفسّرها ونتقن رسمها وتمثيلها... دون أن نفهم أنّ إيمان إبراهيم يعني ترك كلّ شيء وتبديل الحياة لخدمة الربّ والسير بالاتّكال عليه حيث هو يريد! أم نفسّر السامريّ الصالح دون أن نشعر بمقدار حبّ الربّ يسوع لكلّ الناس وانفتاح المسيحيّة على البشريّة فوق الأعراق والانتماءات الدينيّة وسواها؟ هل نقرأ مثل السامريّ الصالح ونتخشّع أو نتأمّل بيسوع؟ مَن يقرأ الكلمات الإلهيّة هو مَن يتخاطب بواسطتها وبواسطة حروفها مع مرسِلها (الله)، وهذا هو اللاهوت! وهذا هو فعل الكلمة الإلهيّة، إنشاء الحوار بين مرسِلها-الله وبين المرسَلة إليه-الإنسان!

لذلك مَن يقرأ الكلمة الإلهيّة ويبقى كما هو وحيث هو، لم يفهمْها! الكلمة الإلهيّة نداء يرسلنا من حيث نحن إلى حيث يشاؤنا الله، وكل لحظة. لا ستاتيكيّة مع الكلمة الإلهيّة، بل ديناميكيّة، لأنّ الله ليس إلهَ أموات بل إله أحياء. مدلول فهم الكلمة الإلهيّة ليس مجرّد مطالعتها (معرفتها!) ولا حتّى أيضاً تفسيرها أبداً. مدلول فهم الكلمة "وسماعها" هو ما يقوله في ملحق الآية: "صادقة هي الكلمة": "لهذا أريدك يا تيطس أن تعلّم بأن يهتمّ الذين آمنوا بالله وبكلمته أن يعملوا الأعمال الحسنة"، "أمّا المباحثات الهذيانيّة والأنساب والخصومات والمماحكات الناموسيّة فاجتنبْها"، لأنّ هذه هي الفلسفة أو الشريعة البشريّة وليست الكلمة الإلهيّة.

رتّبت كنيستنا المقدّسة أن نطالع هذه الكلمات في هذا الأحد، أحد آباء المجمع الرابع والسابع، لِما في هذه الكلمات من إشارة واضحة لطريقة هؤلاء الآباء القدّيسين في فهم وتعليم الكلمة الإلهيّة مقابل الهراطقة الذين حرّفوا الإيمان بفلسفات المنطق البشريّ فجعلوا كلامهم على حساب كلمة الله أو شرّعوا في الديِّن ما ليس هو من الله فأقاموا شرائعهم وقتلوا شريعة الله! الكلمة الإلهيّة نداء للقلب البشريّ، مدلولُ فهمِها هو القيام بالأعمال الصالحة وليس المجادلات أو تخزين المعلومات الدينيّة. الكلمة الإلهيّة خطاب إلهيّ وفهمها هو الحوار البشريّ معها. الكلمة الإلهيّة رباط ننظره، نقرؤه، نكتبه... فيصلنا بالناطق بها، بالروح القدس، روح الحقّ والطهارة. الكلمة الإلهيّة تجعلنا في توبة دائمة أي ديناميكيّة خطاب الحبّ الإلهيّ مع القلب البشري، "تكلّمْ يا ربّ، عبدك يصغي"، آمين!

المطران بولس يازجي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة

(تي3: 8-15)

يا ولدي تيطس صادقة هي الكلمة وإياها أريد أن تقرر حتى يهتم الذين آمنوا بالله في القيام بالأعمال الحسنة فهذه هي الأعمال الحسنة والنافعة أما المباحثات الهذيانية والأنساب والخصومات والمماحكات الناموسية فاجتنبها. فإنها غير نافعة وباطلة ورجل البدعة بعد الإنذار مرّة وأُخرى أعرض عنه عالماً أن من هو كذلك قد اعتسف وهو في الخطيئة يقضي بنفسه على نفسه ومتى أرسلتُ إليك أرتماس أو تيخيكوس فبادر أن تأتيني إلى نيكوبولس لأنّي قد عزمت أن أشتي هناك أمّا زيناس معلّم الناموس وأبلّوس فاجتهد في تشييعهما متأهبين لئلا يعوزهما شيء وليتعلّم ذوونا أن يقوموا بالأعمال الصالحة للحاجات الضرورية حتى لا يكونوا غير مثمرين يسلّم عليك جميع الذين معي سلّم على الذين يحبوننا في الإيمان النعمة معكم أجمعين آمين.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإنجيل

(مت5: 14-19)

قال الرب لتلاميذه أنتم نور العالم. لا يمكن أن تخفى مدينة واقعة على جبل، ولا يوقد سراج ويوضع تحت المكيال لكن على المنارة ليضيء لجميع الذين في البيت، هكذا فليضيء نوركم قدام الناس ليروا أعمالكم الصالحة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات، لا تظنوا أني أتيت لأجل الناموس والأنبياء. إني لم آت لأحل لكن لأتمّم. الحق أقول لكم انه إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يتم الكل. فكل من يحل واحدةً من هذه الوصايا الصغار ويعلم الناس هكذا, فأنه يدعى صغيراً في ملكوت السماوات. وأمّا الذي يعمل ويعلم فهذا يدعى عظيماً في ملكوت السماوات.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النبي ايليا

إن إيليا العظيم الاسم كان من مدينة تسبيت في ارض جلعاد الواقعة في عبر نهر الأردن من سلالة كهنوتية، وكان متنسكا يقطن في البراري ويلبس ملحفة أو فروة من جلد خروف متمنطقا بمنطقة من جلد على حقويه، وتفسير اسمه في العربية "الهٌ ربٌ" او "الهٌ قويٌ"، وقد شبه كلامه للوعظ والتوبيخ بمصباح يتقد ولعظم غيرته على مجد الله التي تُشَّبه بالنار لقب بالغيور.

هذا وانه إذ رأى الحاد اخاب الملك وايزابل امرأته ونفاقهما وأعمالهما الأثيمة المخالفة الشريعة اتقدت غيرته فوبخهما بشدة وعنف وحبس السماء عن المطر بصلاته، فلم تمطر مدة ثلاث سنين وستة أشهر. وفيما كان مختفيا بأمر الله عند وادي كريث أتته الغربان بالقوت الضروري (كما نرى في الأيقونة).

لما أحلته المرأة الأرملة ببيتها في قرية صرفنا (الواقعة جنوبي صيدا ) جعل دقيقها وزيتها ينميان بحيث لا ينفدان مدة انقطاع المطر، وإذ توفي ابنها فيما كان هو مقيما في بيتها اقامه لها، ونزل نارا من السماء على جبل الكرمل واحرق بها الذبيحة التي قدمها لله أمام جميع شعب إسرائيل وذلك لايضاح الحق، وقتل في وادي قيشون الأنبياء الكذبة والكهنة الذين كانوا يسجدون للأصنام ويطغون الشعب وكانوا 450، ثم اقتبل طعاما من يد ملاك بنوع عجيب وإذ تقوى بذلك الطعام سار أربعين يوما وأربعين ليلة ورأى الله على جبل حوريب بقدر ما تطيق الطبيعة البشرية أن تراه.

تنبأ عن خراب بيت أخاب الملك وموت ابنه اخزيا واحرق أول رئيس خمسين وثاني رئيس خمسين أرسلهما اخزيا الملك مع رجالهما مُنزلا نارا من السماء مرتين قصاصا لهم، كما شق نهر الأردن وجازه مع تلميذه أليشاع ماشيين على اليبس، وأخيراً فيما كان يخاطب تلميذه المذكور سنة 895 قبل المسيح اختطفته مركبة نارية بغتة فصعد كأنه إلى السماء إلى حيثما نقله الله حيا كما نقل أخنوخ أيضا قبله (تك 5: 24 و4ملوك 2: 11).

في العهد الجديد يظهر إيليا في شخص يوحنا المعمدان(مت14:11). وأنه سيتقدم المسيح بروح إيليا (مت17:1) والمسيح في عظته في الناصرة يشير إلى إقامة إيليا في بيت أرملة صرفة (لو4: 26-27). كما يظهر إيليا مع موسى في حادثة تجلي السيد المسيح على جبل ثابور (لو9: 28-36).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخبارنا ونشاطاتنا

سيامة شماس

يتقدم إلى رتبة الشموسية الشاب زيدان حنا من مواليد سنة /1985/ وحائز على شهادة معهد هندسي للخطوط الحديدية، ومن ثمَّ على شهادة جامعية من  كلية التجارة والاقتصاد. نشيط مع الشبيبة الأرثوذكسية في حلب. نرجو من الجميع الصلاة لأجله لتثبيته في هذه الطريق المباركة. والموعد المقترح للسيامة هو 22 تموز.

 

اللجنة الخيرية (المساعدات الطبية)

تستقبل اللجنة الخيريّة طلبات المساعدات الطبيّة أو الجراحية أيام الخميس حصراً من 5.30-6.30 مساءً في (مكتب لجنة الأوقاف واللجان). ويتم تسليم المبالغ المقرّرة للمساعدة في مكتب الكهنة أيام الخميس حصراً من 11.30-12.30 ظهراً.

 

معايدة

    بمناسبة عيد النبي الياس الغيّور يتقدَّم صاحب السيادة والآباء الكهنة بالمعايدة من قدس الآباء: الياس رزق والياس فرح، ومن جميع أبناء الأبرشيّة ومجالسها الذين يحملون شفاعة النبي إيليا، متمنّين لهم جميعاً حياة مباركة حافلة بالعطاء والخير والتوفيق وكل عام وأنتم بخير.

 

برنامج صلوات عيد النبي الياس

الخميس 19/7:  كاتدرائية النبي الياس: 6.00 مساء صلاة الغروب وتقديس الخبزات الخمسة ً يليها  القدّاس الإلهي

الجمعة 20/7:  كاتدرائية النبي الياس: صلاة السحر والقدّاس الإلهي الساعة 10.00 صباحاً.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روزنامة الأسبوع

الأربعاء 18/7: إميليانوس الشهيد

كاتدرائيّة النبي الياس: قدّاس إلهي 9.00 صباحاً.

الجمعة 20/7: إيليا النبي

كنيسة السيدة: سحر وقدّاس إلهي 8.30 صباحاً.

كنيسة القديسَين بطرس وبولس: قدّاس إلهي 9.30 صباحاً.

كنيسة القديس جاورجيوس: قداس إلهي الساعة 6.00 مساءً.

السبت 21/7: سمعان البار المتباله

كاتدرائيّة النبي الياس: قدّاس إلهي 10.00 صباحاً.

 

إذا أردتم الحصول على النشرة لكم أو لمعارفكم يمكنكم إرسال عنوانكم الإلكتروني على secretary@alepporthodox.org