Greek Orthodox Archdiocese Aleppo
Home Page Site Map Contact Us

الصفحة الرئيسية > رسالة الرعية > 31 آذار - أحد القديس غريغوريوس بالاماس- الثاني من الصوم

-----------------------------------------------------------------------------------------

 

الأحد 31/3/2013- أحد القديس غريغوريوس بالاماس- الثاني من الصوم – العدد 13- السنة27- اللحن 2- الايوثينا 10

 

كلمة الراعي

الخطيئة من نظرة بالاماسيّة ونظرة عقلانيّة

" يا بنـيَّ مغفورةٌ لك خطاياك "

أتى بعض اليهود بمخلع إلى يسوع طالبين، طبعاً، أن يحلَّه ويخلصه من مرضه. لكن يسوع التفت إلى هذا المخلّع- وهذا المرض أوضح الأمراض ظهوراً للعيان بين أمراض الإنسان- وكأنَّه لم يرَ إلاَّ المرض الذي اهتم هو أن يشفيه، وقال للمخلّع: "مغفورةٌ لك خطاياك"؛ ففوجئ اليهود. لذلك علينا نحن أن نعرف مدى تقديرهم لمسؤوليّة الخطيئة أوّلاً، وأن نعرف مفهومهم للخطيئة ثانياً؛ الأمران اللذان جعلاهم يُفاجؤون. تشديد يسوع هذا على أمر الخطيئة يستحقّ منّا أن نسأل أنفسنا نحن أيضاً، عمّا هو مفهوم الخطيئة بالنسبة لنا، أي ما هي الخطيئة في تقديرنا؟ هذا من جهة أولى.

ومن جهة ثانية، تحيي الكنيسة اليوم، في الأحد الثاني من الصوم، تذكار القدّيس غريغوريوس بالاماس؛ الذي تصدّى في القرن الرابع عشر لخطر تهديد الحياة المسيحيّة من العقلانيّة المحدودة البرلعاميّة (نسبة إلى برلعام الذي من كلابريا في صقلّية). وهذا الصراع بين بالاماس وبرلعام لم يكن نظريّاً وجدالاً فكريّاً، بل هو خلافٌ على طريقة التعامل مع الله وجوهر العلاقة في عبادته والعيش معه والسير إليه.

نعم، لعلَّ ما يهدّد حياتنا وإيماننا ليس هو عدم الإيمان بوجود الله، وهذه هي صيغة الإلحاد الغابر. إنَّ الإلحاد المعاصر يَكمُن في تبديل وتزييف هذا الإيمان وإفساد طبيعته. لذلك لم يعد الخطر على الإيمان من العوامل والإيديولوجيّات والضغوطات الخارجيّة، وإنّما من مقدار صفاء الإيمان وعيش الإيديولوجيّة المسيحيّة الحقيقيّة من الداخل. وإذا ألقينا نظرة على مفهومنا للخطيئة، وهذا الأمر هو من أدقّ الأمور في علاقتنا بالله وفي مسألة خلاصنا، فإنّنا نجد أنَّ هذا المفهوم الحسَّاس مهدَّد فعلاً وربّما مُنفَسِد بسبب العقلانيّة البرلعاميّة الغربيّة. لنرى إذن ما هي الخطيئة؟ لماذا بلغة الدين نسمّي أفعالاً وتصرّفات ما "خطيئة"؟ ما دامت هذه أحياناً كثيرة تبدو مفيدةً لي شخصيّاً،لماذا هذا المفهوم "العتيق" و"المعقّد" للخطيئة؟

بهذا الأسلوب العقلاني يحلّل غالبيّة الناس اليوم مفهوم الخطيئة، مصطدمين بالمفاهيم "الدينيّة" القديمة لها! هم يرغبون إذن بتجاوز كلّ الموانع وكل رادع أخلاقي، حتّى ولو كلفهم ذلك أحياناً إسكات صوت الضمير الداخلي، متجاوزين كلّ ما يتركه هذا الأسلوب التحليليّ من غموض داخليّ. ويحتكمون بعد ذلك إلى تسميات جديدة لتلك التصرفات من أجل تبريرها. ولو أنّنا تناولنا أدقّ وأهمّ التصرفات والمسلكيّات الإنسانيّة، وتساءلنا ما هو تحديد الإنسان المعاصر للخطيئة فيها، لوجدنا أنّنا غالباً ما نفسد ذلك مستبدلين الرشوة بالشطارة مثلاً، وخالطين الحبّ بالزنى أحياناً، ومحوّلين الخدمة إلى الاستخدام، ومعوّضين عن المحبّة بالمصلحة، ومحدّدين السعادة بالرفاهيّة أو الاستراحة إلخ ولأنّنا نحلّل هذه المفاهيم عقلانيّاً فإنّنا نجد أنَّ كلّ ذلك صحيح.

لنفكر عقلانياً كإنسان اليوم "وبمفاهيم معاصرة"! كما يقال: هل تضر الرشوة حين تُسيِّر أعمال كلّ الأطراف؟ ما هو ضرر الزنى مثلاً إذا لبّى شهوة فريقَين؟ ما هو خطأ الاستخدام إذا حقّق توازن الجميع؟ هل عارٌ علينا أن نطلب مصلحتنا؟ ولماذا التضحية والمحبّة، وكلّ هذه الأثقال الإنجيليّة الملائكيّة، ونحن بشر؟ والراحة في الاستراحة، هل تؤذي بشراً؟ وغير ذلك الكثير. أين الخطيئة في كلّ هذه المواضيع؟

عقلانياً، مجرّد أن "نتديّن"! - وكم يحمل هذا الفعل من مخاطر ويتحمّل كثيراً من سوء الفهم- نخطئ في تفسير الخطيئة أيضاً، فنحدّدها على أنّها تعدٍّ للوصيّة الإلهيّة! وكأن المتضرّر في هذا الموضوع هو الله الذي عليه، لعدالته وربّما "لأنانيته" ولكرامته، أن يُحصِّل حقوقه منَّا بفرض العقوبات علينا، في حياتنا الحاضرة قبل جهنّم الحياة المقبلة. لكن لو فكرنا بشكلٍ أعمق لأدركنا أنَّ الخطيئة لا تستطيع أن تمسّ الله، ولن تُصيب الله في ذاته. فإذا ما وضع الله لنا نواميساً وقوانيناً تنهانا عن الخطيئة، فإنَّه لا يصنع ذلك لمصلحةٍ تتعلّق به، بل لأجلنا، "لكي نصيب خيراً ونحيا" (تثنية 6، 26). إنَّ إله الكتاب المقدّس، إلهنا، ليس إله الأبيقوريين أو إله أرسطو ذاك الذي لا يهمه أمر الإنسان والعالم.

الخطيئة، من نظرة مسيحيّة عمليّة، وكما يعرّفها القدّيس بالاماس، هي رفض الله كأب، رفض الحبّ الأبويّ، أي رفض النعمة الإلهيّة، والعيش في عزلة عقلانيّة. ما أحزنَ الأب في مَثَل "الابن الضال" هو رحيل ابنه. لقد أهان الابن أباه بحرمانه من وجوده كابن، لذلك فإنَّ هذه الخطيئة لا تغتفر إلاَّ بالعودة. إنَّ الحبّ الإلهيّ المنسكب جعل الله، إذا جاز التعبير، "قابلاً للتجريح". خطيئة هي أن نرفض النور ونحبّ الظلام حين جاء النور إلينا. خطيئة الابن دائماً تكمن في أنّه يفكرّ وحده فقط. أكبر إهانة للأب هي أن نتجاهل حبّه. يمكننا أن نحيا بعقلانيّة ونحدّد مصيرنا بتحاليلنا. ولكن، يمكننا أيضاً أن نحيا مع الله بالإيمان. وعندها فقط نعطي لهذا الأب حقّه. آدم لم يُخطئ في شيء بالجوهر إلاَّ في أنّه أراد أن يحيا، ويفكر، ويخطط لذاته دون الله. الخطيئة في النهاية هي في أن نحيا مدّعين أنّنا أبناء، بينما محبّة الآب فينا غير موجودة. الحياة مع الله لا تعني أبداً مجرّد أنّنا نعترف بوجوده، أو أن نعرف عن وجوده هذا الأمور الكثيرة وحسب؛ الحياة مع الله تعني أن نسعد بحياتنا معه، وبكلمة أخرى أن يكون الله سعادتَنا. أن نقرأ، مثلاً، اللاهوت من أجل المعرفة فقط، فهذه خطيئة! لأنّه إن قرأنا اللاهوت ولم نفرح، ونتخشَّع، ونحيا، فنحن نهين الله الذي أتى إلينا حياةً. لأنّ الله لم يأتِ ليَشغَلَ عقلنا وإنّما ليشعِلَ قلبنا. الحياة مع الله ليست معلومات وإنّما خبرات. الله لا يُدَرك، ولا يوصف من قِبَل الدراسات، وإنّما يُخبر عنه من الخبرات. الدراسات إيجابيّة حين تزيد الخبرات، برلعام يمثل خدعة الدين كمعرفة، والقدّيس بالاماس يذكرنا بخبرة الدين كحياة.

يوصينا الله بحبِّه، لأنّه يعرف أنّنا نحيا به فقط. الإنسان، من وجهة النظر الأرثوذكسيّة، لا يحيا إلاَّ على المَنّ السماويّ، أي على النعمة الإلهيّة. لا يحيا الإنسان بالخبز، بل بالنعمة والكلمة الإلهيّة الخارجة من فم الله. خطيئة هي أن نقول لا للحبّ الإلهيّ المتدفق إلينا وفينا، وأن نبقى في حدود الجسد ونحيا "كبشر"، بينما تنسكب النعمة الإلهيّة داعيةً إيانا لنحيا كآلهة. انطلاقاً من هذه النظرة إلى الخطيئة ندرك لماذا أراد المسيح أن يغفر لذلك المخلّع خطيئته قبل شفاء أعضائه. بنظرة عقلانيّة فقط نستطيع أن نتساءل بحق ما هي دواعي الصوم، فهو تعذيب للجسد، أو لماذا الصلاة التي قد تبدو بلاهة! ولكن إن كنَّا نطلب النعمة الإلهيّة فالسؤال يُعكَسُ ويصير لماذا لا نصوم، ولا نصلي، ولا نسهر...؟

أَتؤمن؟ هذه هي مغامرة الإيمان، لا بل هذا هو يقينه بالذات، أنّنا نقلع ونبحر معتمدين على ريح النعمة لا على تجذيف أيادينا الخاصّة. لكلّ إيمان أبعاده، للعقلانيّة حدودها التي لا تتجاوز الأطر الجسدانية، والبشريّة، والدهريّة. أمَّا أبعاد الإيمان فهي أمر آخر، لأنها تنفتح على النعمة الإلهيّة والمؤلِّهة، وتسير بنا بالروح إلى فردوس القدّيسين. العيش مع الله لا تحدّده المعرفة النظرية، فالله ليس موضوع أبحاث إنّما نعرفه بالخبرة الشخصيّة. فكيف نُخطئ إلى هذه الشركة بيننا وبين الله؟ وما هي الخطيئةُ في نهاية المطاف؟

لكل إيمان، ولكل مسيرة، وغاية، تعريف خاصّ للخطيئة. القدّيس سيرافيم ساروف يحدِّد غاية الإنسان المسيحيّ بـ "اقتناء الروح القدس"، لذلك فإنَّ كلّ ما يعيق هذه المسيرة هو خطيئة. على كفّة هذا الميزان يجب أن نزِين الرشوة، والمصلحة، وسائر الرغبات وليس على موازين عقلانيّة أبناء هذا الدهر. هذه هي خطيئتنا الكبيرة، كما تقول الرسالة اليوم، أنّه إن كان الذين قد أهملوا بشارةً جاءت على لسان ملائكة قد أُدينوا، "فكم هي خطيئتنا نحن إن أهملنا خلاصاً كهذا" رافضين النعمة؟

هذه هي صرخة القدّيس بالاماس اليوم، أن نتحدّى العقلانيّة ساعين وراء النعمة، وذلك بالأصوام والأسهار والصلوات، متعالين فوق عالم العقلانيّة الأرضيّة المحدودة. فالبارّ بالإيمان يحيا، حتّى إذا ما تقبَّلنا بالطهارة النعمةَ الإلهيّةَ، ندرك ونستحقّ كلمة المسيح:

"يا بنيَّ مغفورةٌ لك خطاياك، وها قد عوفيت فلا تعد تخطئ". آميــن

المطران بولس يازجي

مأخوذة عن الرابط: www.paulyazigi.wordpress.com

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الرسالة

عبرانيين (1: 10-2: 3)

أنت يا رب في البدء أسَّست الأرض والسماوات هي صنع يديك وهي تزول وأنت تبقى وكلّها تبلى كالثوب وتطويها كالرداء فتتغير وأنت أنت وسنوك لن تفنى ولمن من الملائكة قال قط اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئاً لقدميك أليسوا جميعهم أرواحاً خادمةً تُرسَل للخدمة من أجل الذين سيرثون الخلاص فلذلك يجب علينا أن نصغي إلى ما سمعناه إصغاءً أشد لئلا يسرب من أذهاننا فإنها إن كانت الكلمة التي نُطق بها على ألسنة ملائكة قد ثبتت وكل تعد ومعصية نال جزاءً عدلاً فكيف نفلت نحن إن أهملنا خلاصاً عظيماً كهذا قد ابتدأ النطق به على لسان الرب ثمَّ ثبَّتَهُ لنا الذين سمعوه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الإنجيل

مرقس (2: 1-12)

في ذلك الزمان دخل يسوع كفرناحوم وسُمع أنه في بيتٍ فللوقت اجتمع كثيرون حتى انه لم يعد موضع ولا ما حول الباب يسع وكان يخاطبهم بالكلمة فأتوا إليه بمخلّع يحمله أربعة وإذ لم يقدروا أن يقتربوا إليه لسبب الجمع كشفوا السقف حيث كان. وبعد ما نقبوه دلوا السرير الذي كان المخلّع مضطجعاً عليه فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمخلّع يا بني مغفورة لكَ خطاياك وكان قوم من الكتبة جالسين هناك يفكِّرون في قلوبهم ما بالُ هذا يتكلّم هكذا بالتجديف. من يقدر أن يغفر الخطايا إلا الله وحده فللوقت علم يسوع بروحه أنهم يفكّرون هكذا في أنفسهم فقال لهم لماذا تفكّرون في قلوبكم ما الأيسر أن يقال مغفورة لكَ خطاياك أم أن يقال قُم احمل سريرك وامش ولكن لكي تعلموا أن ابن البشر له سلطان على الأرض  على الأرض أن يغفر الخطايا قال للمخلّع لكَ أقول قُم واحمل سريرك واذهب إلى بيتك فقام للوقت وحمل سريره وخرج أمام الجميع حتى دهِش كلُّهم ومجَّدوا الله قائلين ما رأينا مثل هذا قطُّ.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الثياب الكهنوتية ودلالتها (4)

10- الصليب:

يتدلى صليب من معدن ثمين مرصع من على الرقبة تمثلاً يقول: "من أراد أن يتبعني فليكفر بنفسه ويحمل صليبه ويتبعني" (مرقس8: 34) يلبسه الأسقف وأصحاب الرتب الكنائسية.

11- التاج:

زينة الرأس مستدير موشى بالتخاريم والأيقونات المقدسة ويعلوه صليب يلبسه الأسقف في الاحتفالات الكنسية وفي تتميم سائر الأسرار المقدسة ويدل على إكليل الشوك الذي وضع على هامة ملك الملائكة ويشير إلى العمامة التي كان يرتديها هرون ورؤساء الكهنة في العهد القديم حسب أمر موسى (خروج39: 3، 31).

ولبس الأسقف للتاج يعني أنه بتحمله مهام الرعية سيصل بنعمة الله إلى إكليل المجد والغلبة.

يقول الشماس حين يلبسه التاج: "جعلت على رأسه اكليلاً من حجارة كريمة، حياةً سألك فأعطيته طول الأيام" (مز20: 3-4).

12- العكاز:

عصا الرعاية: عصا طويلة من المعدن أو الخشب تعلوها حيتان يتوسطهما صليب صغير وتبدي حقوق الأسقف الرعائية وسلطته الروحية. وتشير إلى عصا موسى التي تحولت إلى حية وأكلت حيات كهنة فرعون. وكذلك إلى الحية النحاسية التي رفعها موسى في البرية.  يدفعها الشماس إلى الأسقف ويقول: "عصا قوة يرسل لك الرب من صهيون فتسود فيما بين أعدائك" "عصاك وعكازك هما يعزيانني". فمن ناحية يستلهم آلام الرب وإرشاده ويتكل عليه ومن ناحية أخرى هو بعصا الرب يؤدب ويسوس الكنيسة.

13- المانتيه:

جلباب واسع وطويل لونه أحمر أو بنفسجي تعلق جلاجل بطرفيه الأماميين ويزين بأيقونتين على الصدر. يلبسه الأسقف في الاحتفالات على أنه معلم الكنيسة ويلبسه رؤساء الأديرة الكبيرة على أنهم معلمو الرهبان وآباؤهم وهو في الأصل لباس رهباني انتقل إلى المدينة مع الأسقف.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخبارنا ونشاطاتنا

العمل الإغاثي في حلب

لجنة الإغاثة

" كنت جائعاً فأطعمتموني وكنت عرياناً فكسوتموني"

عائلات كثيرة في الأبرشية بانتظار مساعداتكم لتخفيف آلامها و مصاعبها. يمكن لإحسانكم أن يتم:

- عبر صندوق الإغاثة في وكالة الكنيسة.

- عبر منتدبي جمع التبرّعات في كافة فعاليات الأبرشية.

- عبر رئيس لجنة جمع التبرعات  د.اســـبير ديوب (0944270397)

 

تكريم متفوّقي  الشهادات الإعدادية والثانوية

ستكرِّم المطرانيّة أبناءنا المتفوقين في الشهادات الإعدادية والثانوية وذلك يوم الأحد 7/4/2013 في القداس الصباحي بكاتدرائية النبي الياس.

على أبنائنا المتفوقين في الشهادة الإعدادية (مجموعهم 280 فما فوق) والشهادة الثانوية (مجموعهم 210 فما فوق) للعام الدراسي 2011-2012 التسجيل على الرقم التالي: 4660680 أو لدى وكالة الكنيسة، أو لدى الأخت ربا واصل 0933897939. آخر موعد للتسجيل 1/4/2013.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مواعيد صلوات الصوم الكبير

كاتدرائيّة النبي الياس:

الاثنين والثلاثاء والخميس: صلاة النّوم الكبرى الساعة 5 مساءً.

- الأربعاء: القدّاس السّابق تقديسه، الساعة 5 مساءً.

- الجمعة: القدّاس السّابق تقديسه 10 صباحاً- صلاة المديح الساعة 5 مساءً.

- السبت: القدّاس الإلهي الساعة 10 صباحاً، وصلاة الغروب الساعة 5 مساءً.

الأحد 7/4/2013: احد السجود للصليب المقدس

كاتدرائية النبي الياس: - 8.45 صلاة السحر والقداس الإلهي.

- 5.00 مساءً القداس الإلهي.

كنيسة السيدة في السريان الجديدة: الأحد 11.00 صباحاً القداس الإلهي.

 

إذا أردتم الحصول على النشرة لكم أو لمعارفكم يمكنكم إرسال عنوانكم الإلكتروني على secretary@alepporthodox.org