الفهرس

1-الصوم في الكتاب المقدس

1-1-الاتجاه نحو الرب

1-2-قبل القيام بمهمة شاقة

1-3- لطلب الصفح

1-4- التماسا لشفاء

1-5-الانتحاب أثناء المناحة

1-6-بعد الترمل

1-7- بعد نكبة وطنية

1-8- لوقف كارثة

1-9- تفتح القلب بالنور الإلهي

1-10- ترقب النعمة الضرورية لإتمام رسالة ما

1-11- الاستعداد لملاقاة الله

2- تاريخية الصوم الأربعيني

2-1-أعمال الرسل:

2-2- مخطوطة ذيذاخي

2-3- القرن الرابع

2-4- قوانين الرسل

2-5- الآباء

2-6- قانونياً

2-7-القرنين 8-9

3-مفهوم الصوم:

3-1- ما هو الصوم؟

3-2- لماذا نصوم

3-3- هل الطعام بحد ذاته شر؟ هل الصوم إذا ضروري؟

3-4- هل يقتصر الصوم عن الامتناع عن الطعام ما هي الأمور الأساسية المترافقة معه؟

3-5- أخطار الصوم

4-كيف نقدم الصوم لأبنائنا؟

4-1-الصوم والاستهلاك والشهوة

4-2- الصوم رياضة

4-3- الصوم دواء للفردية

مراجع حول مفهوم الصوم

 


 

الصوم

1-الصوم في الكتاب المقدس

2-تاريخية الصوم الأربعيني

3-مفهوم الصوم

4-كيف نقدم الصوم لأبنائنا

 

1-الصوم في الكتاب المقدس

-سنورد نماذج من العهدين القديم والجديد توضح أسبابه وتطبيق هذه في الوقت الحاضر

-مراجع حول هذه النقطة

معجم اللاهوت الكتابي-التفسير التطبيقي للكتاب المقدس


1-1-الاتجاه نحو الرب

"في السنة الأولى من ملكه أنا دانيال فهمت من الكتب عدد السنين التي كانت عنها كلمة الرب إلى ارميا النبي لكمالة سبعين سنة على خراب أورشليم. فوجهت وجهي إلى الله السيد طالبا بالصلاة والتضرعات بالصوم والمسح والرماد. وصلّيت إلى الرب الهي واعترفت وقلت أيها الرب الإله العظيم" (دا 3:9)

"وناديت هناك بصوم على نهر اهوا لكي نتذلل أمام إلهنا لنطلب منه طريقا مستقيمة لنا ولأطفالنا ولكل ما لنا.لأني خجلت من أن اطلب من الملك جيشا وفرسانا لينجدونا على العدو في الطريق لأننا كلمنا الملك قائلين إن يد إلهنا على كل طالبيه للخير.وصولته وغضبه على كل من يتركه.فصمنا وطلبنا ذلك من إلهنا فاستجاب لنا."(عزرا 21:8-23)

 

1-2-قبل القيام بمهمة شاقة

"وتشدّد الشعب رجال إسرائيل وعادوا فاصطفوا للحرب.ثم بكوا أمام الرب إلى المساء وسألوا الرب قائلين هل أعود أتقدم لمحاربة بني بنيامين أخي.فقال الرب اصعدوا إليه.فتقدم بنو إسرائيل إلى بني بنيامين في اليوم الثاني. فخرج بنيامين للقائهم فصعد جميع بني إسرائيل وكل الشعب وبكوا وجلسوا هناك أمام الرب وصاموا ذلك اليوم إلى المساء واصعدوا محرقات وذبائح سلامة أمام الرب."(قض 26:20)

 " اذهب اجمع جميع اليهود الموجودين في شوشن وصوموا من جهتي ولا تأكلوا ولا تشربوا ثلاثة ايام ليلا ونهارا.وانا ايضا وجواريّ نصوم كذلك وهكذا ادخل الى الملك خلاف السنّة.فاذا هلكت هلكت."(استير16:4)

 

1-3- لطلب الصفح

"ولما سمع اخآب هذا الكلام شقّ ثيابه وجعل مسحا على جسده وصام واضطجع بالمسح ومشى بسكوت.فكان كلام الرب الى ايليا التشبي قائلا:هل رأيت كيف اتضع اخآب امامي.فمن اجل انه قد اتضع امامي لا اجلب الشر في أيامه"(1مل 27:21)

 

1-4- التماسا لشفاء

"فسأل داود الله من اجل الصبي وصام داود صوما ودخل وبات مضطجعا على الارض.....ورأى داود عبيده يتناجون ففطن داود ان الولد قد مات.فقال داود لعبيده هل مات الولد.فقالوا مات.فقام داود عن الارض واغتسل وادّهن وبدل ثيابه ودخل بيت الرب وسجد ثم جاء الى بيته وطلب فوضعوا له خبزا فأكل.فقال له عبيده ما هذا الأمر الذي فعلت.لما كان الولد حيّا صمت وبكيت ولما مات الولد قمت واكلت خبزا.فقال لما كان الولد حيّا صمت وبكيت لاني قلت من يعلم ربما يرحمني الرب ويحيا الولد.والآن قد مات فلماذا اصوم.هل اقدر ان ارده بعد.انا ذاهب اليه واما هو فلا يرجع اليّ"(2صم 16:12-23)

 

1-5-الانتحاب أثناء المناحة

: "فأمسك داود ثيابه ومزقها وكذا جميع الرجال الذين معه.وندبوا وبكوا وصاموا الى المساء على شاول وعلى يوناثان ابنه وعلى شعب الرب وعلى بيت اسرائيل لانهم سقطوا بالسيف." (2صم11:1-12)

 

1-6-بعد الترمل

:  "وكانت نبية حنة بنت فنوئيل من سبط اشير.وهي متقدمة في ايام كثيرة.قد عاشت مع زوج سبع سنين بعد بكوريتها.وهي ارملة نحو اربعة وثمانين سنة لا تفارق الهيكل عابدة باصوام وطلبات ليلا ونهارا" (لو36:2-37)

"وكانت يهوديت مترملة في بيتها منذ ثلاث سنوات وأربعة أشهر. وكانت قد هيأت لنفسها علية على سطح بيتها وكانت تضع مسحا على وسطها وترتدي ثياب ترملها ما خلا السبوت وعشيتها ورؤوس الشهور وعشيتها وأعياد بيت إسرائيل وأفراحهم" (يهوديت4:8-6)

 

1-7- بعد نكبة وطنية

: " في الوقت الذي أخذ فيه الكلدانيون أورشليم وأحرقوها بالنار....فبكوا وصاموا وصلوا أمام الرب وجمعوا من الفضة قدر ما استطاعت يد كل واحد وارسلوه إلى ...أورشليم"(باروك 2:1-7)

 

1-8- لوقف كارثة

: " ولكن الآن يقول الرب ارجعوا اليّ بكل قلوبكم وبالصوم والبكاء والنوح.ومزقوا قلوبكم لا ثيابكم وارجعوا الى الرب الهكم لانه رؤوف رحيم بطيء الغضب وكثير الرأفة ويندم على الشر.لعله يرجع ويندم فيبقي وراءه بركة تقدمة وسكيبا للرب الهكم  اضربوا بالبوق في صهيون قدسوا صوما نادوا باعتكاف.اجمعوا الشعب قدسوا الجماعة احشدوا الشيوخ اجمعوا الاطفال وراضعي الثدي ليخرج العريس من مخدعه والعروس من حجلتها.ليبك الكهنة خدام الرب بين الرواق والمذبح ويقولوا اشفق يا رب على شعبك ولا تسلم ميراثك للعار حتى تجعلهم الامم مثلا.لماذا يقولون بين الشعوب اين الههم فيغار الرب لارضه ويرقّ لشعبه.ويجيب الرب ويقول لشعبه هانذا مرسل لكم قمحا ومسطارا وزيتا لتشبعوا منها ولا اجعلكم ايضا عارا بين الامم."(يوئيل12:2-19)

 

1-9- تفتح القلب بالنور الإلهي

:" في تلك الايام انا دانيال كنت نائحا ثلاثة اسابيع ايام.لم آكل طعاما شهيّا ولم يدخل في فمي لحم ولا خمر ولم ادهن حتى تمت ثلاثة اسابيع ايام.... واذ بيد لمستني واقامتني مرتجفا على ركبتيّ وعلى كفيّ يديّ.وقال لي يا دانيال ايها الرجل المحبوب افهم الكلام الذي اكلمك به وقم على مقامك لاني الآن أرسلت اليك.ولما تكلم معي بهذا الكلام قمت مرتعدا.فقال لي لا تخف يا دانيال لانه من اليوم الاول الذي فيه جعلت قلبك للفهم ولاذلال نفسك قدام الهك سمع كلامك وانا اتيت لاجل كلامك."(دا12:10)

 

1-10- ترقب النعمة الضرورية لإتمام رسالة ما

:" وبينما هم يخدمون الرب ويصومون قال الروح القدس افرزوا لي برنابا وشاول للعمل الذي دعوتهما اليه. فصاموا حينئذ وصلّوا ووضعوا عليهما الايادي ثم اطلقوهما"(أع2:13-3)

 

1-11- الاستعداد لملاقاة الله

:"وكان هناك عند الرب اربعين نهارا واربعين ليلة لم ياكل خبزا ولم يشرب ماء.فكتب على اللوحين كلمات العهد الكلمات العشر" (خروج28:34)

 

2- تاريخية الصوم الأربعيني

 

2-1-أعمال الرسل:

تطلق الكنيسة في اعتماد الصوم على الشواهد الواردة في الكتاب المقدس والتي أهمها صوم الرب يسوع وأصوام الرسل من بعده (أع 13:2-4 ، 2كور5:6 ، 27:11)

بدأ الصوم قبل الفصح في القرون الأولى انقطاع تام نهاري الجمعة والسبت العظيمين استنادا إلى قول الرب يسوع: "فقال لهم يسوع هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم.ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم فحينئذ يصومون" (مت15:9)

2-2- مخطوطة ذيذاخي

القرن الثالث:مخطوطة ذيذاخي امتد الصوم ليشمل كل الأسبوع العظيم بشكل انقطاع عن اللحم والبياض حتى الغروب

2-3- القرن الرابع

شهادة الرحالة إيثيريا والقديس كيرلس الأورشليمي أن الصوم في أورشليم يمتد أربعين يوما قبل الفصح

2-4- قوانين الرسل

400م قوانين الرسل تتكلم عن صوم الأربعين يوما من الصباح حتى الساعة التاسعة أي 3.00 بعد الظهر وعند الفطور انقطاع عن اللحم والبياض "إن كانت صحتكم تسمح لكم"

2-5- الآباء

إلى تلك الفترة كان الصوم تقليدا وليس قانوناً يذكر هذا النوع من الصوم القديس باسيليوس والقديس الذهبي الفم والقديس اغسطين بشكل إرشادات

2-6- قانونياً

في مجمع ترولو 692م صدر قانون رقم56 يتكلم عن الامتناع عن اللحم والبياض ويقول: "هذا الصوم إلزامي لكل الجماعة"

2-7-القرنين 8-9

صار الصوم الأربعيني صوما رسميا في الرعايا والأديار

المرجع:

كرياكوس، أفرام (الأرشمندريت)، أحاديث روحية، دير سيدة البلمند البطريركي،1996، ص38-39.

يازجي، بولس (المطران)، السائحان بين الأرض والسماء، منشورات مطرانية بصرى وحوران،2005، ص116-118.

 

3-مفهوم الصوم:

3-1- ما هو الصوم؟

أ-شكلياً

هو الامتناع عن بعض المأكولات كاللحم وجميع المنتجات الحيوانية

ب-فعلياً

يقول إشعيا النبّي (58: 6-7): “أليس هذا هو الصوم الذي آثرته: حلُّ قيود النفاق وفك ربط النير وإطلاق المضبوطين أحراراً وكسر كلّ نير. أليس هو أن تكسر للجائع خبزك وأن تُدخل البائسين المطرودين بيتك واذا رأيت العريان أن تكسوه وأن لا تتوارى عن لحمك”.

3-2- لماذا نصوم

”إذا ما صمنا يا أخوة جسدياً فلنصم أيضاً روحانياً ونحل جميع وثاقات الظلم ونفك عقد المعاملات الاقتسارية ونمزق الصكوك الجائرة ونمنح الجياع خبزاً ونولج المساكين الذي لا سقف لهم إلى منازلنا لكي ننال من المسيح الإله الرحمة العظمى“

من قطع صلاة المساء- الأربعاء من السبة الأولى

”أيها الكلمة هبني نعيم الإمساك كما وهبت آدم الفردوس وقتاً ما، لأذوق من جميع وصاياك وأكون على الدوام مبتعداً من ثمر الخطيئة“

 

من قطع صلاة المساء- الثلاثاء من السبة الأولى

 

-الصوم افتقار إلى الله ومشاركة في فقر الفقير

-الصوم عبادة جسدية: الإنسان مؤلف من جسد وروح -أفعال الجسد ضرورية لكي تتواضع الروح- أفعال الجسد تعبر عن مكنونات الروح وإرادتها.

-الصوم انضباط يؤدي إلى حالة من اليقظة والانتباه

-الصوم نقاهة وبالتالي حمية ، فترة تنظيف،غسل للنفس

-يقول الشيخ يوسف:“الصوم يحسم أعصاب الشيطان ويقطع رباطة جأشه“

-الصوم دعوة إلى إحياء الأرض:تنظيم العلاقات الخارجية ووضع حد للشهوانية التي تقود إلى طلب الملذات المادية ومن ثم إلى الإجرام والانتحار

-الصوم يعلمنا الصوم عن التسلط والمجد العالمي

3-3- هل الطعام بحد ذاته شر؟
هل الصوم إذا ضروري؟

-الصوم رياضة روحية

-ألستم تعلمون أن الذين يركضون في الميدان جميعهم يركضون ولكن واحدا يأخذ الجعالة.هكذا اركضوا لكي تنالوا. وكل من يجاهد يضبط نفسه في كل شيء.أما أولئك فلكي يأخذوا إكليلاً يفنى وأما نحن فإكليلاً لا يفنى. إذاً أنا اركض هكذا كأنه ليس عن غير يقين.هكذا أضارب كأني لا اضرب الهواء بل اقمع جسدي واستعبده حتى بعد ما كرزت للآخرين لا أصير أنا نفسي مرفوضا" (1كور24:9-27)

3-4- هل يقتصر الصوم عن الامتناع عن الطعام
ما هي الأمور الأساسية المترافقة معه؟

-بالطبع لا

-النصوص التي تختارها الكنيسة في آحاد التهيئة للصوم الكبير تكشف عن بعض النقاط الرئيسية للصوم الحقيقيّ. الإحسان-الصلاة-الخفية

-يقول القدّيس باسيليوس: "الصوم هو مثل طير له جناحان: الصلاة والرحمة لا يستطيع أن يطير وان يحلّق بدون جناحيه". والصوم بدوره يقوي حرارة الصلاة ويشجع على الإحسان

-يقول الشيخ يوسف:“ثمة حاجة خلال الصوم إلى جهاد أكبر وحذر أكبر“

3-5- أخطار الصوم

 يرد في سفر أشعياء 58

"يقولون لماذا صمنا ولم ترَ. ذللنا انفسنا ولم تعلم. ها إنكم في يوم صومكم توجدون مسرة وتعاملون بقسوة كل عمالكم. ها انكم للخصومة والنزاع تصومون ولتضربوا بلكمة الشر.لستم تصومون كما اليوم لتسميع صوتكم في العلاء. امثل هذا يكون صوم اختاره. يوماً يعذب الانسان فيه نفسه يحني كالقصب رأسه ويفرش تحته مسحا ورمادا.هل تسمي هذا صوما ويوما مقبولا للرب. أليس هذا صوما اختاره حل قيود الشر.فك عقد النير وإطلاق المسحوقين أحرارا وقطع كل نير. اليس ان تكسر للجائع خبزك وان تدخل المساكين التائهين الى بيتك.اذا رأيت عريانا ان تكسوه وان لا تتغاضى عن لحمك، حينئذ ينفجر مثل الصبح نورك وتنبت صحتك سريعا ويسير برك امامك"

 

-مما سبق نجد ان أخطار الصوم تتجلى في ما يلي:

1- أن يصير الصوم علاقة تجارية مع الله

2-أن يكون الصوم لأجل الله لا لأجل تقديس الإنسان

3-عندما لا يقترن الصوم بالرحمة والمحبة والسلام والمسامحة والغفران

4-أن يضعف الصوم الجسد فلا يعود قادراً على الصلاة والانتباه

-عندما يقع المرء في هذه الأخطاء عندها سيغدو صومه معرضاً :

الكبرياء والتظاهر

التمسك بالشكليات

-مما سبق نلخص أن للصوم طابعين:

طابع التوبة الشخصي

طابع المحبة الشركوي

-أخيراً:  يجب أن يتم الصوم بفرح لأن ”الله يحب المعطي المتهلل“

 

4-كيف نقدم الصوم لأبنائنا؟

إن الأسئلة التي تطرح بشكل ملحٍّ هي التالية:

-لماذا هذا القمع للجسد؟ ماذا يفيدنا؟

-هل من بدائل عن الصوم؟

-ألا يلغي الصوم الحرية الفردية للمؤمن

-هل رسالة الصوم تؤدي غرضاً هاماً في حياتنا في هذا العصر؟

لابد أن عدم ممارسة الصوم بشكل واسع حالياً مردها إلى عدم القناعة الشخصية بالصوم وهذه سببها الطريقة التي نعرف ونقدم الصوم بها. هنا أذكر بعض المواضيع التي يمكن طرحها لشبيبة اليوم لإعطاء نظرة جديدة للصوم قد تكون أكثر قبولاً:

الصوم والاستهلاك والشهوة

الصوم رياضة

الصوم دواء للفردية

4-1-الصوم والاستهلاك والشهوة

·       الإنسان الشره يأكل الثمر ليستهلكه

·       الإنسان المعاصر الذي لا يعرف الصوم يرى العالم فريسة

·       الصائم لا يحيا من ثمر العالم بل من الكلمة التي تخرج من فم الله

·       الصائم ينظر إلى العالم كقربان وكإفخارستيا

·       الصوم هو شهادة المسيحية لعالم ألغى وحدة الكيان:الجسد والروح.

·       الصوم يقول أن هناك حلال وحرام

·       الصوم يقول إن الجسد ليس فقط هورمونات وأعصاب

·       الصوم يقول إن هناك آخر وعلي أن أرى وجهه

·       الصوم يقول إن هناك أموراً اتجنبها لأجل القداسة لا لأنها مؤذية

·       الصوم يشدد على صورة الله في الإنسان

 

4-2- الصوم رياضة

من المفيد أن نشبه الصوم بالرياضة لأن هذا يجعلنا ننطلق إلى:

الصوم

الرياضة

الصوم أيام الأربعاء والجمعة

ممارسة الرياضة يومياً او اسبوعياً للمحافظة على اللياقة

الاستعداد لفرح العيد

الاستعداد لمباراة هامة

الصوم ليس قمعاً للجسد بل تهذيباً

الرياضة ليست قمعاً للجسد بل تدريباً

إذا تتم بفرح ونشاط سيجلب الفرح والنشاط

تتم بفرح ونشاط  وتجلب الفرح والنشاط

 

 

4-3- الصوم دواء للفردية

-قوانين الصوم من عمل الجماعة وهي قادرة على تغييره الصوم هو التزام مع الجماعة

-الشبع عزلة عن الآخرين أما الصوم فهو اهتمام بالفقير

 “ إذا كان بينهم فقير محتاج فإنهم يصومون يومين او ثلاثة ومن عاداتهم أن يرسلوا إليه الطعام الذي كانوا أعدوه لأنفسهم“                رسالة ارستيذس إلى الامبراطور أدريانوس عام128

-رفض الصوم ينتج أحياناً عن رفض الإنسان للانتظام مع الجماعة ودائماً رافض الجماعة هو إنسان يزكي الشهوة

مراجع حول مفهوم الصوم

دير مار ميخائيل، القديس أفرام السرياني مقالات روحية وخشوعية، منشورات التراث الآبائي،2004،ص96-99.

القديس دروثاوس غزة، التعاليم الروحية، تعريب الأرشمندريت أفرام كيرياكوس، منشورات التراث الآبائي، 1996.

الأرشمندريت تيموثاوس، البار سيرافيم ساروف، تعريب الأسقف باسيليوس منصور، 2000.

البطريرك إغناطيوس هزيم وآخرون، زمن التريودي، منشورات النور،1983.

عائلة الثاوث القدوس، سيرة ورسائل الشيخ يوسف الهدوئي الآثوسي، منشورات التراث الآبائيي، 2001، ص241؛243؛260.

كليمان، أوليفييه، نشيد الدموع في التوبة، تعريب لجنة الترجمة في أبرشية اللاذقية، تعاونية النور الأرثوذكسية، 2004.

 

 

البطريرك إغناطيوس هزيم وآخرون، زمن التريودي، منشورات النور،1983.

عائلة الثاوث القدوس، سيرة ورسائل الشيخ يوسف الهدوئي الآثوسي، منشورات التراث الآبائيي، 2001، ص241؛243؛260.

كليمان، أوليفييه، نشيد الدموع في التوبة، تعريب لجنة الترجمة في أبرشية اللاذقية، تعاونية النور الأرثوذكسية، 2004.

يازجي، بولس (المطران)، السائحان بين الأرض والسماء، منشورات مطرانية بصرى وحوران،2005، ص113-129.

يازجي، بولس (المطران)، سفر الكلمة 1، منشورات مطرانية الروم الأرثوذكس حلب،2006.

خضر، جورج (المطران)، مطارح سجود1، دار النهار، بيروت، 2001.