الفهرس
1-10-
ترقب النعمة
الضرورية
لإتمام
رسالة ما 3-3- هل
الطعام بحد
ذاته شر؟ هل
الصوم إذا
ضروري؟ 3-4- هل
يقتصر الصوم
عن الامتناع
عن الطعام ما
هي الأمور
الأساسية
المترافقة
معه؟ |
1-الصوم في
الكتاب
المقدس
-سنورد نماذج
من العهدين
القديم
والجديد توضح
أسبابه
وتطبيق هذه في
الوقت الحاضر
معجم
اللاهوت
الكتابي-التفسير
التطبيقي
للكتاب
المقدس
"وناديت
هناك بصوم على نهر اهوا
لكي نتذلل أمام
إلهنا لنطلب
منه طريقا مستقيمة
لنا ولأطفالنا
ولكل ما لنا.لأني
خجلت من أن اطلب
من الملك جيشا
وفرسانا لينجدونا
على العدو في الطريق
لأننا كلمنا الملك
قائلين إن يد إلهنا
على كل طالبيه
للخير.وصولته وغضبه
على كل من يتركه.فصمنا
وطلبنا ذلك من
إلهنا فاستجاب
لنا."(عزرا 21:8-23)
شهادة
الرحالة
إيثيريا
والقديس
كيرلس الأورشليمي
أن الصوم في
أورشليم يمتد أربعين
يوما قبل
الفصح
400م قوانين
الرسل تتكلم
عن صوم
الأربعين
يوما من الصباح
حتى الساعة
التاسعة أي 3.00
بعد الظهر وعند
الفطور انقطاع
عن اللحم
والبياض "إن
كانت صحتكم
تسمح لكم"
في
مجمع ترولو 692م صدر
قانون رقم56
يتكلم عن
الامتناع عن
اللحم والبياض
ويقول: "هذا
الصوم إلزامي
لكل الجماعة"
صار
الصوم
الأربعيني
صوما رسميا في
الرعايا والأديار
كرياكوس،
أفرام (الأرشمندريت)،
أحاديث
روحية، دير
سيدة البلمند
البطريركي،1996،
ص38-39.
يازجي،
بولس
(المطران)،
السائحان بين
الأرض والسماء،
منشورات
مطرانية بصرى
وحوران،2005، ص116-118.
هو
الامتناع عن
بعض
المأكولات
كاللحم وجميع المنتجات
الحيوانية
من
قطع صلاة المساء-
الأربعاء من
السبة الأولى
من
قطع صلاة
المساء-
الثلاثاء من
السبة الأولى
-الصوم
افتقار إلى
الله ومشاركة
في فقر الفقير
-الصوم
انضباط يؤدي
إلى حالة من
اليقظة والانتباه
-الصوم
نقاهة
وبالتالي
حمية ، فترة
تنظيف،غسل
للنفس
-يقول
الشيخ
يوسف:“الصوم
يحسم أعصاب
الشيطان
ويقطع رباطة
جأشه“
-الصوم
يعلمنا الصوم
عن التسلط
والمجد العالمي
-يقول
الشيخ
يوسف:“ثمة
حاجة خلال
الصوم إلى
جهاد أكبر
وحذر أكبر“
-مما
سبق نجد ان
أخطار الصوم
تتجلى في ما
يلي:
1-
أن يصير الصوم
علاقة تجارية
مع الله
2-أن
يكون الصوم
لأجل الله لا
لأجل تقديس
الإنسان
3-عندما
لا يقترن
الصوم
بالرحمة
والمحبة والسلام
والمسامحة
والغفران
4-أن
يضعف الصوم
الجسد فلا
يعود قادراً
على الصلاة
والانتباه
-عندما
يقع المرء في
هذه الأخطاء
عندها سيغدو صومه
معرضاً :
-مما
سبق نلخص أن
للصوم طابعين:
-أخيراً: يجب أن
يتم الصوم
بفرح لأن
”الله يحب
المعطي المتهلل“
إن
الأسئلة التي
تطرح بشكل
ملحٍّ هي
التالية:
-لماذا
هذا القمع
للجسد؟ ماذا
يفيدنا؟
-ألا
يلغي الصوم
الحرية
الفردية
للمؤمن
-هل
رسالة الصوم
تؤدي غرضاً
هاماً في
حياتنا في هذا
العصر؟
· الإنسان
الشره يأكل
الثمر
ليستهلكه
· الإنسان
المعاصر الذي
لا يعرف الصوم
يرى العالم
فريسة
· الصائم لا
يحيا من ثمر
العالم بل من
الكلمة التي
تخرج من فم
الله
· الصائم ينظر
إلى العالم
كقربان
وكإفخارستيا
· الصوم هو
شهادة
المسيحية
لعالم ألغى
وحدة الكيان:الجسد
والروح.
· الصوم يقول
أن هناك حلال
وحرام
· الصوم يقول
إن الجسد ليس
فقط هورمونات
وأعصاب
· الصوم يقول
إن هناك آخر
وعلي أن أرى
وجهه
· الصوم يقول
إن هناك
أموراً
اتجنبها لأجل
القداسة لا
لأنها مؤذية
· الصوم يشدد
على صورة الله
في الإنسان
من
المفيد أن
نشبه الصوم
بالرياضة لأن
هذا يجعلنا
ننطلق إلى:
|
الصوم |
الرياضة |
|
الصوم
أيام
الأربعاء
والجمعة |
ممارسة
الرياضة
يومياً او
اسبوعياً
للمحافظة
على اللياقة |
|
الاستعداد
لفرح العيد |
الاستعداد
لمباراة
هامة |
|
الصوم
ليس قمعاً
للجسد بل
تهذيباً |
الرياضة
ليست قمعاً
للجسد بل
تدريباً |
|
إذا
تتم بفرح
ونشاط سيجلب
الفرح
والنشاط |
تتم
بفرح ونشاط وتجلب
الفرح والنشاط |
-قوانين
الصوم من عمل
الجماعة وهي
قادرة على
تغييره الصوم
هو التزام مع
الجماعة
-الشبع
عزلة عن
الآخرين أما
الصوم فهو
اهتمام بالفقير
-رفض
الصوم ينتج
أحياناً عن
رفض الإنسان
للانتظام مع
الجماعة
ودائماً رافض
الجماعة هو إنسان
يزكي الشهوة
دير
مار ميخائيل،
القديس أفرام
السرياني مقالات
روحية
وخشوعية،
منشورات
التراث الآبائي،2004،ص96-99.
الأرشمندريت
تيموثاوس،
البار
سيرافيم ساروف،
تعريب الأسقف
باسيليوس
منصور، 2000.
البطريرك
إغناطيوس
هزيم وآخرون،
زمن التريودي،
منشورات
النور،1983.
البطريرك
إغناطيوس
هزيم وآخرون،
زمن التريودي،
منشورات
النور،1983.
يازجي،
بولس
(المطران)،
السائحان بين
الأرض
والسماء،
منشورات
مطرانية بصرى
وحوران،2005، ص113-129.
يازجي،
بولس
(المطران)،
سفر الكلمة 1،
منشورات
مطرانية
الروم
الأرثوذكس
حلب،2006.
خضر،
جورج
(المطران)،
مطارح سجود1،
دار النهار،
بيروت، 2001.